الكرة المصرية

بلال مظهر عبد الرحمن يسجل 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا للشباب

شهد يوم الأربعاء حدث تاريخي بالنسبة للكرة المصرية في الملاعب الأوروبية بعد ما نجح لاعب مصري بلال مظهر عبد الرحمن في تصدر قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا للشباب في أول ماتش من البطولة، في حدث محصلش قبل كدا لأي لاعب مصري نهائي.

مين بقا بلال مظهر عبد الرحمن اللي بقا هداف دوري أبطال أوروبا دا؟ لاعب في نادي باناثينايكوس اليوناني تحت 19 سنة ولكنه مسبقش لييه انه لعب لأي منتخب في أي فئة عمرية مع الفراعنة.

بلال مظهر سجل 5 أجوال في فوز ساحق لباناثينايكوس 8-0 على صوفيا، بعد ما سجل الأهداف الأول والثاني والخامس والسادس والسابع في الدقائق 2 و30 و49 و58 و66، في إنجاز عربي ومصري وكمان إفريقي في الفئة العمرية دي عشان يكتب تاريخ غير مسبوق.

الماتش اللي لعبه بلال مظهر ضد صوفيا البلغاري دا كان في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في التصفيات المؤهلة للبطولة، وماتش العودة هيكون يوم 5 أكتوبر واللي هيكون فرصة ذهبية للاعب عشان يزود رصيده من الأجوال ويبعد بسباق الهدافين أكتر وأكتر.

وينص نظام البطولة على تصفية الأندية اللي بتشارك في بطولة دوري أبطال أوروبا للكبار لمجموعات يتأهل أبطالها مباشرة لربع النهائي، وبعدين يلعب أصحاب المراكز الثانية في دور الستة عشر مع الأندية الفائزة في التصفيات اللي بيطلق عليها “مسار الأبطال” ودي اللي بيشارك فيها مظهر مع فريقه اليوناني.

مين هو بلال مظهر بقا؟ هو لاعب من أسرة كروية لأنه ابن لاعب المقاولون العرب السابق، مظهر عبد الرحمن واللي لعب كمان في موناكو الفرنسي في التسعينات، وابنه طلع زيه لعيب كورة وفضل الاحتراف مباشرة من سن صغير.

بلال مظهر قدم مستويات ملفتة جدًا خلال الموسمين اللي فاتوا مع النادي اليوناني، عشان نلاقيه الموسم اللي فات يشارك مع الفريق في 25 ماتش سجل فيهم 21 جول وصنع 5 أجوال تانية في معدل كبير جدًا، خلى منتخب فرنسا تحت 17 سنة –وقتها- يتواصل معاه عشان يمثل منتخب فرنسا، خصوصًا إنه وُلد في فرنسا ومعاه جنسية مزدوجة مصرية فرنسية لكنه رفض دا.

المهاجم الواعد صاحب الـ18 سنة أكد في أكتر من مرة إنه عايز يمثل منتخب مصر ومش حابب يمثل أي منتخب تاني رغم كبر اسم منتخب فرنسا والإغراء من إنه يمثله، لكن لحد دلوقتي متمش ضمه لأي منتخب من المنتخبات في أعماره السنية، فهل نشوفه بيلبس قميص منتخب مصر في الفترة الجاية وبياخد فرصته مع الفراعنة؟ نتمنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى